الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 470 من 994

(وعنده مفاتح الغيب): خزائنه، إن كان جمع المفتح - بفتح الميم - بمعنى الحزن، أو مفاتيحه إن كان جمع المفتح - بكسر الميم - بمعنى المفتاح، أي: ما يتوصل به إلى

1 - مجمع البيان 3 - 4: 307، عن عكرمة. 2 - البيضاوي 2: 191. 3 - وقرئ: " يقص الحق " أي " يتبعه فيما يحكم به ويقدره من قولهم: قص أثره. راجع: الصافي 2: 125 جوامع الجامع 1: 383.

المغيبات. (لا يعلمها إلا هو) فيظهرها على ما اقتضته حكمته (ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة ولا حبة في ظلمت الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتب مبين) قال: " من ورقة من شجرة " 1. وفي رواية: " الورقة: السقط، والحبة: الولد، وظلمات الأرض: الأرحام، والرطب: ما يحيى من الناس، واليابس: ما يغيض 2، وكل ذلك في إمام مبين " 3. وفي أخرى: " الورقة: السقط يسقط من بين أمه من قبل أن يهل الولد، والحبة: الولد في بطن أمه إذا أهل وسقط من قبل الولادة، والرطب: المضغة إذا سكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها وقبل أن تنتقل، واليابس: الولد التام، والكتاب المبين: الامام المبين " 4. (وهو الذي يتوفاكم باليل): يقبض أرواحكم عن التصرف بالنوم كما يقبضها بالموت (ويعلم ما جرحتم): ما كسبتم من الأعمال (بالنهار ثم يبعثكم فيه): ينبهكم

التالي صفحة 470 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...