يتضرعون): لكي يتضرعوا ويتذللوا ويتوبوا عن ذنوبهم. (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) يعني: لم يتضرعوا ولم يكن لهم عذر في ذلك إلا قساوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم. قال: " لو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد " 5. (فلما نسوا ما ذكروا به) من البأساء والضراء: تركوا الاتعاظ به (فتحنا عليهم
1 - القمي 1: 198، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - القمي 1: 198، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 198، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - المصدر: 199، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 257، الخطبة: 178.