الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 461 من 994

هذه الأمة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة، ولا ينازع 5 في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله " 6. (فلا تكونن من الجهلين). القمي: مخاطبة للنبي والمعني ا لناس 7.

1 - الكشاف 2: 15 والآية في سورة الصافات (37): 171 و 172. 2 - الكبد - بالتحريك -: الشدة والمشقة، من المكابدة للشئ، وهي تحمل المشاق في شئ. مجمع البحرين: 3: 135 (كبد). 3 - القمي 1: 198، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: ".. الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسلم، فغلب عليه الشقاء.. ". 4 - الكهف (18): 6. 5 - في " الف " و " ج ": " لا تنازع ". 6 - كمال الدين 1: 264، الباب: 24، ذيل الحديث: 10، عن النبي صلى الله عليه وسلم. 7 - القمي 1: 198 وفيه: " والمعنى للناس ".

(إنما يستجيب الذين يستمعون): يتفهمون ويتدبرون (والموتى يبعثهم الله) فيحكم فيهم (ثم إليه يرجعون) فحينئذ يسمعون 1، يعني: أن الذين تحرص على إيمانهم بمنزلة الموتى، لا يسمعون حتى يرجعوا إلى الله بعد البعث. (وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه) يعني: مما اقترحوه. (قل إن الله قادر على أن ينزل آية) يخضعوا لها (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أنه قادر أن حكمته لا تقتضي

التالي صفحة 461 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...