هذه الأمة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة، ولا ينازع 5 في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله " 6. (فلا تكونن من الجهلين). القمي: مخاطبة للنبي والمعني ا لناس 7.
1 - الكشاف 2: 15 والآية في سورة الصافات (37): 171 و 172. 2 - الكبد - بالتحريك -: الشدة والمشقة، من المكابدة للشئ، وهي تحمل المشاق في شئ. مجمع البحرين: 3: 135 (كبد). 3 - القمي 1: 198، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: ".. الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسلم، فغلب عليه الشقاء.. ". 4 - الكهف (18): 6. 5 - في " الف " و " ج ": " لا تنازع ". 6 - كمال الدين 1: 264، الباب: 24، ذيل الحديث: 10، عن النبي صلى الله عليه وسلم. 7 - القمي 1: 198 وفيه: " والمعنى للناس ".
(إنما يستجيب الذين يستمعون): يتفهمون ويتدبرون (والموتى يبعثهم الله) فيحكم فيهم (ثم إليه يرجعون) فحينئذ يسمعون 1، يعني: أن الذين تحرص على إيمانهم بمنزلة الموتى، لا يسمعون حتى يرجعوا إلى الله بعد البعث. (وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه) يعني: مما اقترحوه. (قل إن الله قادر على أن ينزل آية) يخضعوا لها (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أنه قادر أن حكمته لا تقتضي