الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 445 من 994

الكتاب والحكمة والتوراة والأنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها

1 - الكافي 7: 5 - 6، الحديث: 7، مرفوعة. 2 - راجع: الكشاف 1: 652. 3 - معاني الأخبار: 232، ذيل الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - الكافي 8: 338، الحديث: 535، عن أبي جعفر عليه السلام.

فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني). قد سبق تفسيره في آل عمران 1. (وإذ كففت بنى اسراذئيل عنك) يعنى: اليهود حين هموا بقتله (إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين). (وإذ أوحيت إلى الحواريين) قال: (ألهموا) 2 وقد مر وجه تسميتهم بذلك 3. (أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون). (إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك). قيل: أي بحسب الحكمة والإرادة، لا بحسب القدرة 4. ووردت مقطوعا 5 قراءتها: ((هل تستطيع ربك) بالخطاب، يعنى: هل تستطيع أن تدعوا ربك) 6. (أن ينزل علينا مائدة من السماء). المائدة: الخوان إذا كان عليه الطعام. (قال اتقوا الله) من هذا السؤال (ان كنتم مؤمنين) بكمال قدرته. (قالوا نريد أن نأكل منها). تمهيد عذر وبيان لما دعاهم إلى السؤال (وتطمئن قلوبنا) بالمشاهدة (ونعلم أن قد صدقتنا) في ادعاء النبوة (ونكون عليها من

التالي صفحة 445 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...