خالدون). قال: (يتولون الملوك الجبارين، ويزينون لهم أهواءهم ليصيبوا من دنياهم) 6. (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء) فان الايمان يمنع ذلك (ولكن كثيرا منهم فاسقون): خارجون عن دينهم. (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) لشدة
1 - القمي 1: 176، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - ثواب الأعمال: 311، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. 3 - العياشي 1: 335، الحديث: 161، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وأنسوا بهم). 4 - في المصدر: (ويجبونهم)، يقال: جبيت الخراج جبابة وجبوته جباوة: جمعته. مجمع البحرين
1 : 8 ( جبا ) .5 - القمي 1: 176، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 232، عن أبي جعفر عليه السلام.
شكيمتهم 1، وتضاعف كفرهم، وانهماكهم في اتباع الهوى، وركونهم إلى التقليد، وبعدهم عن التحقيق، وتمرنهم على تكذيب الأنبياء، ومعاداتهم إياهم. (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى) للين جانبهم، ورقة قلوبهم، وقلة حرصهم على الدنيا، وكثرة اهتمامهم بالعلم والعمل. (ذلك بأن منهم قسيسين): رؤساء في الدين والعلم (ورهبانا): عبادا (وأنهم لا يستكبرون) عن قبول الحق إذا فهموه ويتواضعون. (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين): من الذين شهدوا بأنه حق. قال: (أولئك كانوا بين عيسى ومحمد، ينتظرون مجئ محمد) 2. (وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين). استفهام انكار واستبعاد. (فأثابهم الله بما قالوا) عن اعتقاد واخلاص، كما دل عليه قوله: (مما عرفوا من