ذنوبه بقدر ما عفا من جراح وغيره) 5. وفى رواية: (ما عفا عن العمد) 6. (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون). (وقفينا على آثارهم): واتبعنا على آثار النبيين الذين أسلموا (بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يدي من التوراة
1 - العياشي 1: 323، ذيل الحديث: 119، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. 2 - العياشي 1: 323، ذيل الحديث: 119، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. 3 - المصدر: 322، الحديث: 118، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 7: 8 4، الحديث: 3، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه: (في درهمين). 5 - المصدر: 358، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - من لا يحضره الفقيه 4: 8، الحديث: 251، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وهدى وموعظة للمتقين). (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون). (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق) أي: القرآن (مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه): ورقيبا على سائر الكتب، يحفظه عن التغيير ويشهد له بالصحة والثبات (فاحكم بينهم بما أنزل الله) أي: إليك (ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل