الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 403 من 994

واجرائه في غير مورده أو اهماله. (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه): ان أوتيتم هذا المحرف، فاقبلوه واعملوا به (وان لم تؤتوه) بل أفتاكم محمد بخلافه (فاحذروا) قبول ما أفتاكم به. القمي: نزلت في عبد الله بن أبي، حيث مشت إليه بنو النضير فقالوا: سل محمدا أن لا ينقض شرطنا في هذا الحكم الذي بيننا وبين بني قريظة في القتل، وكان شرطهم مخالفا للتوراة. فقال ابن أبي: ابعثوا رجلا يسمع كلامي وكلامه، فان حكم لكم بما تريدون، والا فلا ترضوا به. 2 هذا ملخص القصة. (ومن يرد الله فتنته): اختباره ليفضح (فلن تملك له من الله شيئا) يعنى في دفعها (أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزى): هوان بالزام الجزية على اليهود، واجلاء بنى النضير منهم، واظهار كذبهم في كتمان الحق، وظهور كفر

1 - الكافي 7: 251، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - القمي 1: 168 - 169.

المنافقين، وخوفهم جميعا عن المؤمنين. (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) وهو الخلود في النار. (سماعون للكذب). كرره تأكيدا. (أكالون للسحت) أي: الحرام، من سحته إذا استأصله لأنه مسحوت البركة. قال: (هو الرشاء في الحكم) 1. وفى

التالي صفحة 403 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...