(ان كنتم مؤمنين) به وبوعده. (قالوا يا موسى انا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون). قالوها استهانة بالله ورسوله وعدم مبالاة بهما. (قال رب انى لا أملك الا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين). (قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة) لا يدخلونها ولا يملكونها بسبب عصيانهم (يتيهون في الأرض): يسيرون فيها متحيرين لا يرون طريقا (فلا تأس على القوم الفاسقين) لأنهم أحقاء بذلك لفسقهم. قال: (إذا كان العشاء وأخذوا في الرحيل نادوا: الرحيل الرحيل، الوحا الوحا 2، فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس، حتى إذا ارتحلوا واستوت بهم الأرض قال الله تعالى للأرض: ديري بهم فلا يزالون 3 كذلك، حتى إذا أسحروا وقارب الصبح قالوا: إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا، فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم 4 ومنازلهم التي كانوا فيها بالأمس، فيقول بعضهم لبعض: يا قوم لقد ضللتم
1 - العياشي 1: 3 3، الحديث: 68، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الوحا الوحا - بالمد والقصر - أي: السرعة السرعة، وهو منصوب بفعل مضمر. مجمع البحرين 1: 432 (وحا). 3 - في (ب): (فلم يزالوا)، وفى (ج) والعياشي: (فلا يزالوا). 4 - في جميع النسخ: (تيههم)، ولعل الأصح ما أثبتناه كما في المصدر. تاه يتيه تيها: إذا تحير وضل. النهاية