1 - الكشاف 1: 599، ومجمع البيان 3 - 4: 171. 2 - القمي 1: 164. والآية في سورة التوبة (9): 5. 3 - في (ب): (أتباع).
(قل فلم يعذبكم بذنوبكم) في الدنيا بالقتل والأسر والمسخ، وفى الآخرة بالنار أياما معدودة كما زعمتم (بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء): يعاملكم معاملة ساير الناس (ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما واليه المصير). (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم) ما يحتاج إلى البيان (على فترة من الرسل): على فتور من الارسال وانقطاع من الوحي (أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير): كراهة أن تقولوا ذلك وتعتذروا به (فقد جاءكم بشير ونذير) فلا تعتذروا. قال: (ان الأمم تجحد تأديه رسالات رسلهم وتقول: (ما جاءنا من بشير ولا نذير)، والرسل يستشهدون نبينا صلوات الله عليهم، فيقول نبينا لكل أمة: (بلى قد جاءكم بشير ونذير). (والله على كل شئ قدير) قال: (أي مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل إليكم رسالاتهم) 2. (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين) من فلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى وغير ذلك. (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة) قال: (يعنى الشام) 3. (التي كتب الله لكم) أن