الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 389 من 994

1 - التهذيب 1: 7، الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - من لا يحضره الفقيه 1: 28، الحديث: 88، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الكافي 3: 26، الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - المصدر: 3، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - التهذيب 1: 7 - 71، الحديث: 188، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - الكافي 3: 26، الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام.

كنتم مرضى). قال: (تبدأ فتغسل كفيك، ثم تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك ومرافقك، ثم تمضمض واستنشق، ثم تغسل جسدك من لدن قرنك 1 إلى قدميك، ليس قبله ولا بعده وضوء، وكل شئ أمسسته الماء فقد أنقيته، ولو أن رجلا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك وان لم يدلك جسده) 2. (وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه). قد سبق تفسير هذه الآية في سورة النساء 3. (ما يريد الله) بفرض الطهارات (ليجعل عليكم من حرج): من ضيق (ولكن يريد ليطهركم) من الأحداث والذنوب، فان الطهارة كفارة للذنوب، كما هي رافعة للأحداث (وليتم نعمته عليكم) بهذا التطهير (لعلكم تشكرون). (واذكروا نعمة الله عليكم) بالاسلام (وميثاقه الذي واثقكم به). قيل: يعنى

التالي صفحة 389 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...