الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 379 من 994

أقول : وهو لا ينافي عموم حلها ساير الأحوال . ( ان الله يحكم ما يريد ) .

(يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله): لا تتهاونوا بحرمات الله مما جعله شعار الدين وعلامته (ولا الشهر الحرام) بالقتال فيه. (نزلت حين أراد المسلمون قتل كافر باغ في أشهر الحرم). كذا ورد 6. (ولا الهدى): ما أهدى إلى الكعبة (ولا القلائد): ما قلد به الهدى من نعل وغيره، ليعلم أنه هدى فلا يتعرض له. ولا آمين البيت الحرام): قاصدين لزيارته (يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا): أن يثيبهم ويرضى عنهم. يعنى لا تتعرضوا لهم. (وإذا حللتم) من احرامكم (فاصطادوا) ان شئتم (ولا يجرمنكم): ولا يحملنكم (شنئان قوم): شدة بغضهم وعداواتهم (أن صدوكم عن المسجد

1 - البيضاوي 2: 133. والمراد بها: المعز والضأن والبقر والإبل، ذكرها وأنثاها. 2 - الكافي 6: 234، الحديث: 1، عن أحدهما عليهما السلام. 3 - المصدر، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - العياشي 1: 29، الحديث: 12، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي عليهم السلام. 5 - جوامع الجامع 1: 9 3، والكشاف 1: 591. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 153، عن أبي جعفر عليه السلام، والدر المنثور 3: 1.

الحرام): لأن صدوكم. يعنى عام الحديبية. (أن تعتدوا) بالانتقام (وتعاونوا على البر

التالي صفحة 379 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...