(يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله): لا تتهاونوا بحرمات الله مما جعله شعار الدين وعلامته (ولا الشهر الحرام) بالقتال فيه. (نزلت حين أراد المسلمون قتل كافر باغ في أشهر الحرم). كذا ورد 6. (ولا الهدى): ما أهدى إلى الكعبة (ولا القلائد): ما قلد به الهدى من نعل وغيره، ليعلم أنه هدى فلا يتعرض له. ولا آمين البيت الحرام): قاصدين لزيارته (يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا): أن يثيبهم ويرضى عنهم. يعنى لا تتعرضوا لهم. (وإذا حللتم) من احرامكم (فاصطادوا) ان شئتم (ولا يجرمنكم): ولا يحملنكم (شنئان قوم): شدة بغضهم وعداواتهم (أن صدوكم عن المسجد
1 - البيضاوي 2: 133. والمراد بها: المعز والضأن والبقر والإبل، ذكرها وأنثاها. 2 - الكافي 6: 234، الحديث: 1، عن أحدهما عليهما السلام. 3 - المصدر، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - العياشي 1: 29، الحديث: 12، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي عليهم السلام. 5 - جوامع الجامع 1: 9 3، والكشاف 1: 591. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 153، عن أبي جعفر عليه السلام، والدر المنثور 3: 1.
الحرام): لأن صدوكم. يعنى عام الحديبية. (أن تعتدوا) بالانتقام (وتعاونوا على البر