الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 358 من 994

تكون عند الرجل فيكرهها، فيقول لها: أريد أن أطلقك، فتقول له: لا تفعل، إني أكره أن يشمت بي، ولكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت، وما كان سوى ذلك من شئ فهو لك، ودعني على حالتي، قال: هذا هو الصلح " (4). (والصلح خير) من الفرقة وسوء العشرة. (وأحضرت الأنفس الشح) (5) لكونها مطبوعة عليه، فلا تكاد المرأة تسمح بإعراض الزوج عنها وتقصيره في حقها، ولا الرجل يسمح بأن يمسكها ويقوم بحقها على ما ينبغي إذا كرهها أو أحب غيرها. القمي: وأحضرت الشح، فمنها من اختارته، ومنها من لم تختره (6). (وإن تحسنوا) في العشرة (وتتقوا) النشوز والاعراض ونقص الحق (فإن الله كان بما تعملون خبيرا). (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) قال: " أن تسووا بينهن في المحبة والمودة

1 - النساء (4): 2. 2 - في تفسير الآية: 2 من هذه السورة. 3 - المخايل، جمع المخيلة، وهي ما يوقع في الخيال، ويعنى به الامارات. وخلت الشئ خيلا ومخيلة: ظننته. مجمع البحرين 5: 368 (خيل). 4 - الكافي 6: 145، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - الشح: البخل مع حرص، فهو أشد من البخل، لان البخل في المال، وهو في مال ومعروف. مجمع البحرين 2: 379 (شحح). 6 - القمي 1: 155، وفيه: " ما " بدل " من " في الموضعين.

التالي صفحة 358 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...