الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 336 من 994

أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرض له، وكان منافقا ملعونا، وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأحمق المطاع " (6). (كل ما ردوا إلى الفتنة): دعوا إلى الكفر، وإلى قتال المسلمين (أركسوا فيها): عادوا إليها، وقلبوا فيها أقبح قلب (فإن لم يعتزلوكم): لم يعتزلوا قتالكم (ويلقوا إليكم السلم): ولم يستسلموا لكم (ويكفوا أيديهم)

1 - مجمع البيان 3 - 4: 88، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - العياشي 1: 262، الحديث: 216، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 8: 327، الحديث: 504، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - القمي 1: 281 - 282، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - في ذيل الآية: 2 من سورة التوبة. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام، والقمي 1: 147.

ولم يكفوا أيديهم عن قتالكم (فخذوهم): فأسروهم (واقتلوهم حيث ثقفتموهم): حيث تمكنتم منهم (وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا): حجة واضحة في التعرض لهم بالقتل والسبي، لظهور عداوتهم وكفرهم وغدرهم. (وما كان لمؤمن): وما صح لمؤمن، وليس من شأنه (أن يقتل مؤمنا) بغير حق (إلا خطا) لأنه في عرضة الخطأ. قال: " هو الرجل يضرب ولا يتعمد القتل، أو رمى فأصاب رجلا " (1). وقال: " نزلت في عياش بن أبي ربيعة، أخي أبي جهل لامه، كان

التالي صفحة 336 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...