أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرض له، وكان منافقا ملعونا، وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأحمق المطاع " (6). (كل ما ردوا إلى الفتنة): دعوا إلى الكفر، وإلى قتال المسلمين (أركسوا فيها): عادوا إليها، وقلبوا فيها أقبح قلب (فإن لم يعتزلوكم): لم يعتزلوا قتالكم (ويلقوا إليكم السلم): ولم يستسلموا لكم (ويكفوا أيديهم)
1 - مجمع البيان 3 - 4: 88، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - العياشي 1: 262، الحديث: 216، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 8: 327، الحديث: 504، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - القمي 1: 281 - 282، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - في ذيل الآية: 2 من سورة التوبة. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام، والقمي 1: 147.
ولم يكفوا أيديهم عن قتالكم (فخذوهم): فأسروهم (واقتلوهم حيث ثقفتموهم): حيث تمكنتم منهم (وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا): حجة واضحة في التعرض لهم بالقتل والسبي، لظهور عداوتهم وكفرهم وغدرهم. (وما كان لمؤمن): وما صح لمؤمن، وليس من شأنه (أن يقتل مؤمنا) بغير حق (إلا خطا) لأنه في عرضة الخطأ. قال: " هو الرجل يضرب ولا يتعمد القتل، أو رمى فأصاب رجلا " (1). وقال: " نزلت في عياش بن أبي ربيعة، أخي أبي جهل لامه، كان