بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده، ثم تلا هذه الآية " (5). قيل: نزلت في بدر الصغرى حين تثاقلت الناس عن الخروج (6)، كما سبق (7). (وحرض المؤمنين) إذ ما عليك في شأنهم إلا التحريض. (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا) وقد كف، بأن بدا لأبي سفيان وقال: هذا عام مجدب كما مر ذكره (8). (والله أشد بأسا وأشد تنكيلا): أشد عقوبة من كفار قريش. تهديد وتقريع لمن لم يتبعه. (من يشفع شفعة حسنة): راعى بها حق مسلم، إما بدفع شر عنه أو جلب
1 - البيضاوي 2: 104، والكشاف 1: 547. 2 - العياشي 1: 260، الحديث: 206، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وفيه: " وهم الحجة لله على خلقه ". 3 - المصدر: 261، الحديث: 209. عن موسى بن جعفر عليه السلام. 4 - المصدر: 260، الحديث: 207، عن الصادقين عليهما السلام، وفيه: " ورحمته ولاية الأئمة عليهم السلام ". 5 - الكافي 8: 274، الحديث: 414، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 83، والكشاف 1: 548. 7 - في ذيل الآية: 173 من سورة آل عمران. 8 - في ذيل الآية: 173 من سورة آل عمران.
خير إليه، ابتغاء لوجه الله، ومنها الدعاء للمؤمن. (يكن له نصيب منها): ثوابا لها (