الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 311 من 994

1 - العياشي 1: 242، الحديث: 137، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 51، عن موسى بن جعفر عليهما السلام. 3 - ذيل الآية: 219. 4 - علل الشرايع 1: 288، الباب: 210، الحديث: 1، والعياشي 1: 243، الحديث: 138، عن أبي جعفر عليه السلام.

إذ الغائط: المكان المنخفض من الأرض. كانوا يقصدون للحدث مكانا منخفضا يغيب فيه أشخاصهم عن الرائي. (أو لمستم النساء). قال: " هو الجماع، ولكن الله ستير يحب الستر، ولم يسم كما تسمون " (1). (فلم تجدوا ماء) متعلق بكل من الجمل الأربع، ويشمل عدم التمكن من استعماله، فإن الممنوع منه كالمفقود. (فتيمموا صعيدا طيبا): فتعمدوا ترابا طاهرا. قال: " الصعيد: الموضع المرتفع والطيب: الموضع الذي ينحدر عنه الماء " (2). (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) " يعني بعض وجوهكم وبعض أيديكم، فإن الباء فيه للتبعيض ". كذا ورد (3). وورد في صفة التيمم: " فضرب بيديه على الأرض فنفضهما (4)، ثم مسح على جبينه، ثم مسح كفيه إحداهما على ظهر الأخرى " (5). وفي رواية: " التيمم ضربة للوجه وضربة للكفين " (6). وينبغي حملها على الأولوية. وورد: " إنه سواء من الوضوء والجنابة والحيض " (7).

التالي صفحة 311 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...