(ويكتمون ماء آتاهم الله من فضله) من الغنى والعلم حيث ينبغي الاظهار. (واعتدنا للكافرين): لهم (عذابا مهينا). وضع الظاهر موضع المضمر إشعارا بأن من هذا شأنه فهو كافر لنعمة الله، فله عذاب يهينه كما أهان النعمة بالبخل والاخفاء. (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس). شاركهم مع البخلاء في الذم والوعيد، لاشتراكهما في عدم الانفاق على ما ينبغي. (ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر) ليتحروا بالانفاق مراضيه وثوابه (ومن يكن الشيطان له قرينا فسآء قرينا). نبه به على أن
1 - الكافي 2: 669، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - راجع: المصدر: 666، الحديث: 3، و 667، الحديث: 7 و 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - المصدر: 667، الحديث: 9، عن موسى بن جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير في العبارة. 4 - البيضاوي 2: 86، والكشاف 1: 526. 5 - القمي 1: 138. 6 - من لا يحضره الفقيه 2: 34، الحديث: 141، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه: " النائبه " بدل: " الباينه ".
الشيطان قرينهم يحملهم على ذلك ويزينه لهم، كقوله: " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " (1). (وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله) يعني في طاعة