" كلما "، ومع الاظلام " إذا "، لأنهم حراص على المشي، كلما صادفوا منه فرصة انتهزوها، ولا كذلك التوقف (6).
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 133. 2 - في المصدر: " عملوه ". 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 133 - 134. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 133 - 134. 5 - البيضاوي 1: 104. 6 - المصدر: 101.
(ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصرهم) قال: " حتى لا يتهيأ لهم الاحتراز من أن تقف على كفرهم أنت وأصحابك، فتوجب قتلهم " (1). (إن الله على كل شئ قدير): لا يعجزه شئ. (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) قال: " لها وجهان: أحدهما: خلقكم وخلق الذين من قبلكم لتتقوه، كما قال: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " (2). والآخر: اعبدوه لعلكم تتقون النار. و " لعل " من الله واجب، لأنه أكرم من أن يعني (3) عبده بلا منفعة ويطمعه في فضله ثم يخيبه " (4). (الذي جعل لكم الأرض فرشا) قال: " جعلها ملائمة لطبايعكم، موافقة لأجسادكم، مطاوعة لحرثكم وأبنيتكم ودفن موتاكم، لم يجعلها شديدة الحرارة فتحرقكم، ولا شديدة البرودة فتجمدكم، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم (5)، ولا شديدة النتن فتعطبكم، ولا شديدة اللين كالماء فتغرقكم، ولا شديدة الصلابة فتمتنع