يغلبونهم بالحجة والسيف (ثم إلى مرجعكم) جميعا (فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون).
1 - القمي 1: 103، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 79، الباب: 32، الحديث: 10، وعلل الشرايع 1: 80، الباب: 72،
الحديث : 1 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .3 - راجع: مجمع البيان 1 - 2: 448، عن ابن عباس، والبيضاوي 2: 21، والكشاف 1: 432. 4 - راجع: القمي 1: 103، عن أبي جعفر عليه السلام.
(فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من نصرين). (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين). (ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم). (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) في أنه خلق من غير أب، كما خلق آدم من التراب من غير أب ولا أم. شبه حاله بما هو أقرب، إفحاما للخصم وقطعا لمواد الشبه. (خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) أي: فكان في الحال. (الحق): هو الحق (من ربك فلا تكن من الممترين). (فمن حاجك) من النصارى (فيه): في عيسى (من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناء كم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين) أي: يدع كل منا ومنكم نفسه وأعزة أهله وألصقهم بقلبه إلى