ولم يحقن دماؤهم وأموالهم، ولم يستحقوا به الأجر والثواب (2) (وما لهم من نصرين) يدفعون عنهم العذاب. (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب). قيل: يريد به أحبار اليهود (3). (يدعون إلى كتب الله) وهو التوراة (ليحكم بينهم) في نبوة نبينا أو في رجم الزاني،
1 - الكافي 1: 173، ذيل الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - كذا في جميع النسخ، ولعل الصحيح: " لم تحقن دماؤهم وأموالهم ولم يستحقوا بها الأجر والثواب " كما في الصافي. 3 - راجع: الكشاف 1: 420.
وقد اختلفوا فيه (1) (ثم يتولى فريق منهم) استبعاد لتوليهم (وهم معرضون). (ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات) بسبب تسهيلهم العقاب على أنفسهم (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون). (فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت): جزاء ما كسبت (وهم لا يظلمون). (قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك): ما تشاء من الملك (من تشاء وتنزع الملك): تسترد ما تشاء منه (ممن تشاء) فالملك الأول عام، والآخران خاصان. (وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير). (تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل): تنقص من الليل وتجعل ذلك النقصان زيادة في النهار، وتنقص من النهار وتجعل ذلك النقصان زيادة