الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 209 من 994

أقول : والمقنطرة مأخوذة منه للتأكيد .

(والخيل المسومة): المعلمة أو المرعية. (والانعام): الإبل والبقر والغنم (والحرث ذلك متع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب). (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خالدين فيها وأزوج مطهرة) مما يستقذر من النساء. ورد: " ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكبر (5) لهم من لذة النساء وهو قول الله عز وجل: " زين للناس " الآية. ثم قال: وإن أهل الجنة ما يتلذذون بشئ من الجنة أشهى عندهم من النكاح، لا طعام و

1 - رجل غمر: من لم يجرب الأمور. القاموس المحيط 2: 107، ولسان العرب 5: 31 (غمر). 2 - في المصدر: " إنا والله لو قاتلناك ". 3 - مجمع البيان 1 - 2: 413. 4 - المصدر 1: 417. المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. 5 - في المصدر: " أكثر ".

لا شراب " (1). (ورضوان من الله) وهو أجل النعم كما قال: " ورضوان من الله أكبر " (2). والجنة أوسطها، ومتاع الدنيا أدناها. (والله بصير بالعباد). (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار). (الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار) قال: " المصلين وقت السحر " (3). وقال: " من استغفر سبعين مرة في وقت

التالي صفحة 209 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...