الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 186 من 994

كل جبل من الجبال - التي كانت حوله وكانت عشرة - منهن جزءا، وجعل مناقيرهن بين أصابعه، ثم دعاهن بأسمائهن، ووضع عنده حبا وماءا، فتطايرت تلك الأجزاء بعضها إلى بعض حتى استوت الأبدان، وجاء كل بدن حتى انظم إلى رقبته ورأسه، فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فطرن، ثم وقعن فشربن من ذلك الماء، والتقطن من ذلك الحب وقلن: يا نبي الله أحييتنا، أحياك الله، فقال إبراهيم: بل الله يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير " (3). وفي تعيين الطيور أخبار أخر (4). (واعلم أن الله عزيز) لا يعجز عما يريده (حكيم) في كل ما يفعله ويذره. (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة): باذر حبة (أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضعف لمن يشاء) قال: " لمن أنفق ماله ابتغاء مرضاة الله " (5). وورد: " إذا أحسن العبد المؤمن عمله، ضاعف الله له عمله بكل حسنة

1 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 198، الباب: 15، الحديث: 1. 2 - الكافي 8: 305، الحديث: 473، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 198، الباب: 15، الحديث: 1. 4 - راجع: العياشي 1: 142، الحديث: 470 و 471، ومجمع البيان 1 - 2: 373، والقمي 1: 91. 5 - القمي 1: 92، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 186 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...