7 - العياشي 1: 138، الحديث: 460، والكافي 1: 375، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - العياشي 1: 138، الحديث: 460، والكافي 1: 375، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 9 - أبطره: أدهشه وجعله بطرا والبطر: سوء احتمال الغنى والطغيان عند النعمة. القاموس المحيط 1: 388، ومجمع البحرين 3: 226 (بطر). 10 - مجمع البيان 1 - 2: 367، عن أبي عبد الله عليه السلام. 11 - المشاغبة: المخاصمة. مجمع البحرين 2: 91 (شغب).
فغلبه. والقمي: أي انقطع، وذلك أنه علم أن الشمس أقدم منه (1). (والله لا يهدى) بمحجة (2) المحاجة وسبيل النجاة وطريق الجنة (القوم الظالمين) الذين ظلموا أنفسهم بالامتناع عن قبول الهداية. ورد: " خالف إبراهيم قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم " (3). (أو كالذي مر على قرية) قال: " هو إرميا النبي " (4). وفي رواية: " عزير " (5). (وهي خاوية على عروشها): " ساقطة حيطانها على سقوفها، وأهلها موتى، والسباع تأكل الجيف، ففكر في نفسه ساعة ". كذا ورد (6). (قال أنى يحى هذه الله بعد موتها): كيف يحيي؟، أو متى يحيي؟ اعترافا بالعجز عن معرفة طريق الاحياء، واستعظاما لقدرة المحيي. أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة. (فأماته الله مائة عام ثم بعثه): أحياه.