3 - المصدر: 141، الحديث: 489 و 490، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - العياشي 1: 125، الحديث: 404، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - التهذيب 6: 215، الحديث: 507، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - العياشي 1: 125، الحديث: 407، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 45، الباب: 31، الحديث: 168، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: " ولم يؤمن بذلك ". 8 - الكافي 3: 269، الحديث: 8، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. و " ذعرا من المؤمن " أي: خائفا منه. والذعر - بالضم -: الخوف. و - بالتحريك -: الدهش من الحياء. لسان العرب 4: 306 (ذعر). 9 - الكافي 3: 271، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام.
والظهر ساير الأيام " (1). وفي قراءتهم عليهم السلام: " والصلاة الوسطى وصلاة العصر " (2). (وقوموا لله) في الصلاة (قنتين). قال: " هو إقبال الرجل على صلاته ومحافظته، حتى لا يلهيه ولا يشغله عنها شئ " (3). وفي رواية: " مطيعين راغبين " (4). وفي أخرى: " هو الدعاء " (5). وورد: " نزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فقنت فيها " (6). (فإن خفتم) " من لص أو سبع أو غير ذلك ". كذا ورد (7). (فرجا لا أو ركبانا):