الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 166 من 994

التعريض به ونحو ذلك، فنهوا عن ذلك. كذا يستفاد مما ورد (1). (إلا أن تقولوا قولا معروفا): " بأن يعرض فيها بالخطبة على وجهها وحلها ولا يصرح بها ". كذا ورد (2). (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتب): ما كتب وفرض من العدة (أجله): منتهاه (واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم) من العزم على ما لا يجوز (فاحذروه واعلموا أن الله غفور) لمن عزم ولم يفعل (حليم) لا يعاجلكم بالعقوبة. (لا جناح عليكم): لا تبعة عليكم من مهر أو وزر (إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن): ما لم تجامعوهن (أو تفرضوا): إلا أن تفرضوا (لهن فريضة) أي: تسموا مهرا. وذلك أن المطلقة غير المدخول بها إن سمي لها مهر، فلها نصف المسمى، وإلا فليس لها إلا المتعة. كذا ورد (3). (ومتعوهن): أعطوهن من مالكم ما يتمتعن به (على الموسع قدره وعلى المقتر قدره): مقداره الذي يطيقه (متعا بالمعروف): تمتعا

1 - العياشي 1: 123، الحديث: 394، عن أبي عبد الله عليه السلام، والقمي 1: 77. 2 - الكافي 5: 435، الحديث: 3، عن أبي الحسن عليه السلام. 3 - الكافي 6: 106، الحديث: 3، ومن لا يحضره الفقيه 3: 326، الحديث: 1579، عن أبي عبد الله عليه السلام.

بالوجه الذي يستحسنه الشرع والمروة (حقا على المحسنين). ورد: " إن الغني يمتع بدار

التالي صفحة 166 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...