(ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى): مستقذر يؤذي من يقربه، نفرة منه له
1 - مجمع البيان 1 - 2: 316، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - القمي 1: 72، عن أبي عبد الله عليه السلام. والآية في سورة النساء (4): 10. 3 - مجمع البيان: 3 - 4: 4. والآية في سورة النساء (4): 2 4 - الكافي 5: 130، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - القمي 1: 73. 6 - ذيل الآية: 5.
(فاعتزلوا النساء في المحيض): فاجتنبوا مجامعتهن (ولا تقربوهن) بالجماع (حتى يطهرن): ينقطع الدم عنهن. وعلى قراءة التشديد: يغتسلن. ورد: " ليأتها حيث شاء، ما اتقى موضع الدم " (1). (فإذا تطهرن): اغتسلن (فأتوهن من حيث أمركم الله) قال: " فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله " (2).
أقول : يعني المأتى الذي أمركم به وحلله لكم . وإنما استفيد طلب الولد من لفظة" من ". (إن الله يحب التوابين) من الذنوب (ويحب المتطهرين) بالماء والمتنزهين عن الأقذار. ورد: " كانوا يستنجون بالكراسف (3) والأحجار، ثم أحدث الوضوء، يعني الاستنجاء بالماء، وهو خلق كريم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصنعه فنزلت " (4). (نساؤكم حرث لكم): مواضع حرث (فأتوا حرثكم أنى شئتم) قال: " متى