" قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد " واذا سألوك عن الكيفية قل كما قال الله عزوجل: " ليس كمثله شئ " واذا سألوك عن السمع فقل كما قال الله عزوجل " هو السميع العليم " كلم الناس بما يعرفون.
54 ـ في عيون الاخبار في باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا (عليه السلام) مرة بعد مرة وشيئا بعد شئ، قال قائل: فلم وجب عليهم الاقرار والمعرفة بان الله واحد أحد؟ قيل: لعلل، منها انه لو لم يجب عليهم الاقرار والمعرفة لجاز أن يتوهموا مدبرين أو أكثر من ذلك، واذا جاز ذلك لم يهتدوا إلى الصانع لهم من غيره، لان كل انسان منهم لا يدرى لعله انما يعبد غير الذى خلقه، و يطيع غير الذى أمره، فلا يكون على حقيقة من صانعهم وخالقهم، ولا يثبت عندهم أمر آمر ولا نهى ناه اذا لا يعرف الامر بعينه ولا الناهى من غيره.ومنها انه لو جاز ان يكون اثنين لم يكن احد الشريكين اولى بان يعبد ويطاع من الاخر، وفى اجازة ان يطاع ذلك الشريك اجازة ان لا يطاع الله، وفى اجازة