تقدست أسماؤه، وجلت آلاؤه، ولا يظلم الناس شيئا ولكن انفسهم يظلمون. يشهد بذلك قوله عزوجل: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره في نظائر لها في كتابه.
14 ـ في مجمع البيان في بعض الروايات عن الكسائى " خيرا يره وشرا يره " بضم الياء فيها وهو رواية ابان عن عاصم ايضا وهى قراءة على (عليه السلام).وفى رواية اخرى انه سمع: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " فقال: حسبى ما ابالى ان اسمع من القرآن غير هذا.
16 ـ وقال عبدالله بن مسعود: أحكم آية في القرآن " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره " إلى آخر السورة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسميها الجامعة.