ذلك لمن كان ورعا مواسيا لاخوانه وصولا لهم، وان كان غير ورع ولا وصول لاخوانه قيل له: مامنعك عن الورع والمواساة لاخوانك انت ممن اتخذ المحبة بلسانه و لم يصدق ذلك بفعله، واذا لقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام) لقيهما معرضين مغضبين في وجهه، غير شافعين له قال سدير من جدع [الله] انفه (1) قال ابوعبدالله (عليه السلام): فهو ذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من كان قرائته في فريضة " لا اقسم بهذا البلد " كان في الدنيا معروفا انه من الصالحين، وكان في الاخرة معروفا أن له من الله مكانا، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين.قال ابوعبدالله (عليه السلام): كانت الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به، ولا شهر رجب ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا وان كان قتل اباه. ولا لشئ يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعيرا أو غير ذلك، فقال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله):
____________