تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 576 من 748

[صفحة 576]

أصحابه ما رأوا من حاله، وانطلق بعضهم إلى على بن ابى طالب (عليه السلام)، فقالوا: يا على لقد حدث امر قد رأيناه في نبى الله فجاء على (عليه السلام) فاحتضنه من خلفه وقبل بين عاتقيه ثم قال: يا نبى الله بابى أنت وامى ما الذى حدث اليوم؟ قال: جاء جبرئيل فاقرأنى " وجئ يومئذ بجهنم " قال: فقلت يجاء بها؟ قال: يجئ بها سبعون ألف يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لاحرقت أهل الجمع، ثم أتعرض لجهنم فتقول: مالى ولك يا محمد فقد حرم الله لحمك على فلا يبقى أحد الا قال:

نفسى نفسى وان محمدا يقول: امتى امتى. في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى مثل ما في مجمع البيان سواء.

25 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وفى رواية سليم بن قيس الهلالى عن سلمان الفارسى ونقل كلاما طويلا وفيه قال: قال لى عمر بن الخطاب: قل ما شئت أليس قد عزلها الله عزوجل عن اهل هذا البيت الذين قد اتخذتموهم أربابا قال قلت فانى اشهد انى سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: وقد سألته عن هذه الاية فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد فقال: انك انت هو، فقال اسكت اسكت الله نامتك ايها العبد يابن الخناء فقال لى على (عليه السلام): اسكت يا سلمان فكست، ووالله لولا انه أمرنى بالسكوت لاخبرته بكل شئ نزل فيه وفي صاحبه، فلما رأى ذلك عمر انه قد سكت قال: انك له مطيع مسلم.
26 ـ في مجمع البيان واما القرائة بفتح العين في يعذب ويوثق فقد وردت الرواية عن أبى قلابة قال: اقرأنى من اقرأه رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد " والمعنى لا يعذب أحد تعذيب هذا الكافر ان قلنا انه كافر بعينه، أو تعذيب هذا الصنف من الكفار وهم الذين ذكروا في قوله: " لا يكرمون اليتيم " الايات.
27 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه أحد " قال: هو الثانى.
28 ـ قوله: يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية
التالي صفحة 576 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...