أدبر بظلامه عن على (عليه السلام).
22 ـ في تفسير على بن ابراهيم " والليل اذا عسعس " قال: اذا أظلم والصبح اذا تنفس قال: اذا ارتفع.ما أحسن ما اثنى عليك ربك " ذى قوة عند ذى العرش مكين * مطاع ثم امين " فما كانت قوتك وما كانت امانتك؟ فقال: أما قوتى فانى بعث إلى مدائن لوط وهى أربع مدائن، في كل مدينة أربعمأة ألف مقاتل سوى الذرارى، فحملتهم من الارض حتى سمع أهل السماوات أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويت بهن فقلبتهن واما أمانتى فانى لم أؤمر بشئ فعدوته إلى غيره.
26 ـ وفيه عند قوله تعالى: " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين " روى أن النبى (صلى الله عليه وآله) قال لجبرئيل لما نزلت هذه الاية: هل أصابك من هذه الرحمة شئ؟ قال: نعم انى كنت اخشى عاقبة الامر فامنت بك لما اثنى الله على بقوله: " ذى قوة عند ذى العرش مكين ".