عابسا كلوحا: " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا " يقول: على شهواتهم للطعام وايثارهم له مسكينا من مساكين المسلمين، ويتيما من يتامى المسلمين، واسيرا من اسارى المشركين، ويقولون اذا أطعموهم: انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا قال: والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبر الله باضمارهم، يقولون: لا نريد جزاء تكافوننا به، ولا شكورا تثنون علينا به، ولكنا انما أطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه.
36 ـ في كتاب الخصال عن أحمد بن عمران الحلبى قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): أى الخصال بالمرء أجمل؟ قال: وقار بلا مهابة، وسماح بلا طلب مكافاة، و تشاغل بغير متاع الدينا.قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يؤتى يوم القيامة برجل فيقال له: احتج فيقول: يا رب خلقتنى وهديتنى فأوسعت على، فلم أزل أوسع على خلقك وأيسر عليهم لكى تنشر على هذا اليوم رحمتك وتيسره؟ فيقول الرب جل ثناؤه وتعالى ذكره: صدق عبدى ادخلوه الجنة.
38 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرون عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا يطول في الدنيا أملك وذكر حديثا قدسيا طويلا وفيه يقول عزوجل: فاعمل كأنك ترى ثواب عملك لكى يكون أطمع لك في الاخرة لا محالة.