اتيت باب ابى جعفر (عليه السلام) مع اصحاب لنا لندخل فاذا ثمانية نفر كانهم من اب وام، عليهم ثياب زرابى واقبية طاق (1) وعمائم صفر دخلوا فما احتبسوا حتى خرجوا، فقال لى: يا سعد رأيتهم؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: اولئك اخوانكم من الجن أتوا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم كما تأتوننا وتستفتوننا في حلالكم وحرامكم.
16 ـ وعنه عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سعد الاسكاف قال: طلبت الاذن على أبى جعفر (عليه السلام) فبعث إلى: لا تعجل فان عندى قوما من اخوانكم، فلم البث ان خرج على اثنا عشر رجلا يشبهون الزط، عليهم اقبية طبقين (2) وخفاف فسلموا ومروا فدخلت على ابى جعفر (عليه السلام) فقلت ما اعرف هؤلاء جعلت فداك الذين خرجوا من عندك؟ قال: هؤلاء قوم من اخوانكم.الاخضر وفى المصدر وكذا المنقول عنه في البحار " طاق طاق " بتكرير لفظ الطاق، قال المجلسى (رحمه الله) وقوله " طاق طاق " اى لبسوا قباءا مفردا ليس معه شئ آخر من الثياب كما ورد في الحديث:
الاقامة طاق طاق، او انه لم يكن له بطانة ولا قطن ثم نقل عن القاموس ما ذكرنا في معنى الطاق ثم قال: وما ذكرناه أظهر في المقام لا سيما مع التكرار.
(2) قال المجلسى (رحمه الله): لعل المراد بالطبقين ان كل قباء كان من طبقين غير محشو بالقطن. (*)