عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 407 من 748
»»
[صفحة 407]
رؤسهم في السماء العليا ودون العرش سبعون حجابا من نور.
32 ـ في محاسن البرقى عن ابى عبدالله (عليه السلام) ان حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه فألهمهم الله لاحول ولاقوة الا بالله فنهضوا به. 33 ـ في كتاب التوحيد عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل فيه وقد ذكر عظمة العرش ما تحمله الاملاك الا بقول لا اله الا الله ولاحول ولا قوة الا بالله. 34 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: فأما من اوتى كتابه بيمينه فانه قال الصادق (عليه السلام) كل امة يحاسبها امام زمانها ويعرف الائمة أوليائهم وأعداهم بسيماهم وهو قوله " وعلى الاعراف رجال يعرفون " وهم الائمة يعرفون " كلا بسيماهم " فيعطون اوليائهم كتابهم بيمينهم، فيمروا إلى الجنة بلا حساب، ويعطوا أعداء هم كتابهم بشمالهم فيمروا إلى النار بلا حساب، فاذا نظر اولياؤهم في كتابهم يقولون لاخوانهم هاؤم اقرؤا كتابيه انى ظننت انى ملاق حسابيه. 35 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): واما قوله: " ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها " يعنى يتيقنوا انهم داخلوها وكذلك قوله: " انى ظننت انى ملاق حسابية " واما قوله للمنافقين " وتظنون بالله الظنونا " فهو ظن شك وليس ظن يقين. 36 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات واما قوله: " انى ظننت انى ملاق حسابيه " وقوله: " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين " وقوله للمنافقين: " وتظنون بالله الظنونا " فان قوله: " انى ظننت انى ملاق حسابيه " يقول. انى ظننت انى ابعث فاجاب وقوله للمنافقين: " وتظنون بالله الظنونا " فهذا الظن ظن شك، وليس الظن ظن يقين، و الظن ظنان ظن شك وظن يقين، فما كان من امر معاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من امر الدنيا فهو ظن شك فافهم ما فسرت لك. 37 ـ في تفسير على بن ابراهيم: فهو في عيشة راضية اى مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول.