قال: ايها الناس ان الذنوب ثلاثة إلى أن قال (عليه السلام): واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب.
34 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم فمن كان له نور يومئذ نجا وكل مؤمن له نور.