قال: يوم التغابن: يوم يغبن أهل الجنة أهل النار.
18 ـ في مجمع البيان وقد روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) في تفسير هذا قوله: ما من عبد مؤمن يدخل الجنة الا ارى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار الا ارى مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة.في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن ابن سنان عن الحسين بن المختار عن ابى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) مثل ما في الاصول سواء.
20 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وذلك ان الرجل كان اذا أراد الهجرة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعلق به ابنه وامرأته، وقالوا: ننشدك الله أن تذهب عنا وتدعنا فنضيع بعدك، فمنهم من يطيع أهله فيقيم، فحذرهم الله أبناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم، ومنهم من يمضى ويذرهم، ويقول: اما والله لئن لم تهاجروا معى لم يجمع الله بينى وبينكم في دار الهجرة لا انفعكم بشئ ابدا، فلما جمع الله بينه وبينهم امره الله ان يحسن اليهم ويصلهم، فقال: وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم.