الكتاب والحكمة وليس يحسن ان يقرء أو يكتب، قال: قلت: فلم سمى النبى الامى؟ قال: نسب إلى مكة وذلك قوله عزوجل: " لتنذر ام القرى ومن حولها " فام القرى مكة فقيل أمى لذلك.
19 ـ في اصول الكافى وعن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان على (عليه السلام) كثيرا ما يقول: اجتمع التيمى والعدوى عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقرء انا انزلناه بتخشع وبكاء، فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة؟! فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رأت عينى ووعى قلبى ولما يرى قلب هذا من بعدى، فيقولان: وما الذى رأيت وما الذى يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.