بشر به ولا هو الذى أقر لله عزوجل بالعبودية فنحن منه براء، فأين اجتمعنا؟ فقام و قال لصفوان بن يحيى، قم فما كان أغنانا عن هذا المجلس؟.
14 ـ في كتاب الخصال عن أبى امامة قال: قلت: يا رسول الله ما كان بدو أمرك؟ قال: دعوة أبى ابراهيم وبشرى عيسى، ورأت امى انه خرج منها شئ أضاءت منه قصور الشام.