تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 296 من 748

[صفحة 296]

غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد.

88 ـ وباسناده إلى الحسن بن راشد عن أبى الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن معنى الله؟ فقال: استولى على ما دق وجل.
89 ـ في مجمع البيان: عالم الغيب والشهادة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:

الغيب مالم يكن والشهادة ما كان.

90 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " قال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله، وروى بعضهم الميم ملك الله، والله اله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.
91 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال:

سألته عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك والله اله كل شئ والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.

92 ـ في الصحيفة السجادية: يا فارج الهم وكاشف الغم، يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما، صل على محمد وآل محمد.
93 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: القدوس هو البرئ من شوائب الافات الموجبات للجهل. السلام المؤمن قال: يؤمن أوليائه من العذاب.
94 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان (عليه السلام) يقول:

افشوا السلام وأطيبوا الكلام وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام، ثم تلا عليهم قول الله عزوجل: " السلام المؤمن المهيمن ".

95 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " المهيمن " اى الشاهد.
96 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا وفيه لم يزل حيا بلا حيوة، وملكا قادرا قبل أن ينشئ شيئا، وملكا جبارا بعد انشائه للكون.
التالي صفحة 296 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...