تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 294 من 748

[صفحة 294]
80 ـ وباسناده إلى عبدالله بن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: يا ابن سنان لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة (1) اذا كانت من القرآن، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ أبلغ في هذه الاشياء من القرآن؟ أليس الله تعالى يقول جل ذكره:

" لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ".

81 ـ وباسناده إلى جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) ان رجلا شكا اليه صمما (2) فقال: اسمح يدك عليها واقرأ عليها: " لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذى لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى له ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم ".
82 ـ وباسناده إلى جابر بن يزيد الجعفى عن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب (عليهم السلام) قال: قال لى: يا جابر! قلت: لبيك يابن رسول الله قال: اقرأ على كل ورم آخر سورة الحشر: " لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذى لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم " واتفل عليها ثلاثا فانه يسكن باذن الله تعالى.
83 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى يعقوب بن جعفر قال: سمعت
____________
(1) النشرة ـ بضم النون -: رقية يعالج بها المجنون أو المريض سميت بذلك لانه ينشر بها عنه ما خامره من الداء اى يكشف ويزال.
(2) الصمم: الانسداد في الاذن. (*)
التالي صفحة 294 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...