تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 277 من 748

[صفحة 277]
15 ـ في الخرائج والجرائح في روايات الخاصة ان أبا عبدالله (عليه السلام) قال:

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج في غزاة، فلما انصرف راجعا نزل في بعض الطريق فبينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطعم والناس معه اذ أتاه جبرئيل فقال: يا محمد قم فاركب.

فقال النبى (صلى الله عليه وآله) فركبت وجبرئيل معى فطويت له الارض كطى الثوب: حتى انتهى إلى فدك، فلما سمع اهل فدك وقع الخيل علموا ان عدوهم قد جائهم فغلقوا أبواب المدينة ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت خارج من المدينة ولحقوا برؤس الجبال، فأتى جبرئيل العجوز وأخذ المفاتيح ثم فتح ابواب المدينة ودار النبى في بيوتها وقراها، فقال جبرئيل: يا محمد انظر إلى ما خصك الله به وأعطاكه دون الناس وهو قوله " وما آفاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسوله " وذلك قوله فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ولم يعرف المسلمون ولم يطئوها، ولكن الله اتاها على رسوله وطوف به جبرئيل في دورها وحيطانها وغلق الابواب ودفع المفاتيح اليه، فجعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غلاف سيفه، وهو معلق بالرحل، ثم ركب وطويت له الارض كطى السجل فأتاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم على مجالسهم ولم يتفرقوا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

قد انتهيت إلى فدك وانى قد أفاءها الله على، فغمز المنافقون بعضهم بعضا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذه مفاتيح فدك، ثم أخرجها من غلاف سيفه، ثم ركب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وركب الناس معه، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

16 ـ في اصول الكافى محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد قال:

حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء، إلى أن قال: و ما كان في القرى من ميراث لا وارث له فهو له خاصة، وهو قوله عزوجل: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ".

17 ـ في تهذيب الاحكام عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليمانى عن أبان بن أبى عياش عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

نحن والله الذين عنى الله بذى القربى الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه (صلى الله عليه وآله)، فقال:

التالي صفحة 277 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...