تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 197 من 748

[صفحة 197]

علم ان الله يراه ويسمع ما يقول ويقول ويعلم ما يعلمه من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال، فذلك الذى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.

49 ـ في من لا يحضره الفقيه في مناهى النبى (صلى الله عليه وآله) قال (عليه السلام): ومن عرضت له فاحشة او شهوة فاجتنبها مخافة الله عزوجل حرم عليه النار، وآمنه من الفزع الاكبر، وانجز له ما وعده في كتابه.

وقوله عزوجل: ولمن خاف مقام ربه جنتان.

50 ـ في كتاب التوحيد خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: ايها الناس من خاف ربه كف ظلمه.
51 ـ في كتاب الخصال عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: وعزتى وجلالى لا اجمع على عبدى خوفين. ولا أجمع له أمنين.

فاذا امننى في الدنيا أخفته في الاخرة يوم القيامة، واذا خافنى في الدنيا أخفته في الاخرة يوم القيامة، واذا خافنى في الدنيا امنته يوم القيامة.

52 ـ عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) قال: ثلاث درجات وثلاث كفارات وثلاث موبقات وثلاث منجيات، إلى ان قال (عليه السلام): واما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية، الحديث.
53 ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن ابى طالب (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال في وصية له: يا على ثلاث درجات وثلاث كفارات و ذكر كالسابق سواء
54 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) نقلا عن تفسير محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين على بن ابى طالب (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه يقول (صلى الله عليه وآله) مخاطبا للمقداد بعد ان ذكر شيعة على (عليه السلام) وكرامتهم عند الله: فلا يزالوا يا مقداد ومحبى على بن أبى طالب (عليه السلام) في العطايا والمواهب حتى ان المقصر من شيعة على يتمنى في امنيته مثل
التالي صفحة 197 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...