وان صخرا لمولانا وسيدنا * وان صخرا اذا يستوقد النار ـ وان صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار وقوله: كل من عليها فان قال: من على وجه الارض. ويبقى وجه ربك قال: دين ربك، وقال على بن الحسين (عليهما السلام): نحن الوجه الذى يؤتى الله منه.
23 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في التوحيد حديث طويل وفيه: فقلت: يابن رسول الله فما معنى الخبر الذى رووه أن ثواب لا اله الا الله النظر إلى وجه الله تعالى؟ فقال (عليه السلام): يا ابا الصلت من وصف الله عزوجل بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه الله أنبياءه وحججه صلوات الله عليهم، الذين بهم يتوجه إلى الله عزوجل والى دينه ومعرفته، وقال الله عزوجل: " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " وقال عزوجل: " كل شئ هالك الا وجهه " فالنظر إلى انبياء الله تعالى ورسله وحججه (عليهم السلام) في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة، وقد قال النبى (صلى الله عليه وآله): من ابغض أهل بيتى وعترتى لم يرنى ولم أره يوم القيامة.