فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أولئك قوم عجلت طيباتهم وهى وشيكة الانقطاع (1) وانما اخرت لنا طيباتنا.
24 ـ وقال على بن أبى طالب (عليه السلام) في بعض خطبه: والله لقد رقعت مدرعتى هذه حتى استحييت من راقعها، ولقد قال لى قائل: الا تنبذها (2) فقلت: أعزب عنى فعند الصباح يحمد القوم السرى (3).تربت يداه. وهل هو في مورد الدعاء على المخاطب او في مورد المدح، فيه خلاف ذكره ابن منظور في اللسان فراجع مادة " ترب " ان شئت. (*)