عدو الله فاستحال كلبا وطارت ثيابه في الهواء، فجعل يبصبص وقد دمعت عيناه، فرق له (عليه السلام) فدعا الله فأعاده إلى حال الانسانية وتراجعت اليه ثيابه من الهواء، فقال: آصف وصى سليمان قص الله عنه بقوله: (قال الذى عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) أيهما أكبر على الله نبيكم أم سليمان؟ فقيل: ما حاجتك إلى قتال معوية إلى الانصار؟ قال: انما أدعو على هؤلاء بثبوت الحجة وكمال المحنة ولو أذن لى في الدعاء لما تأخر.
79 ـ وباسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله أوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) علم النبيين بأسره وعلمه الله ما لم يعلمهم، وأسر ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكون على أعلم أو بعض الانبياء؟ وتلا (قال الذى عنده علم من الكتاب) ثم فرق بين اصابعه ووضعها على صدره وقال: وعندنا والله علم الكتاب.