تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 92 من 635

[صفحة 92]

عدو الله فاستحال كلبا وطارت ثيابه في الهواء، فجعل يبصبص وقد دمعت عيناه، فرق له (عليه السلام) فدعا الله فأعاده إلى حال الانسانية وتراجعت اليه ثيابه من الهواء، فقال: آصف وصى سليمان قص الله عنه بقوله: (قال الذى عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) أيهما أكبر على الله نبيكم أم سليمان؟ فقيل: ما حاجتك إلى قتال معوية إلى الانصار؟ قال: انما أدعو على هؤلاء بثبوت الحجة وكمال المحنة ولو أذن لى في الدعاء لما تأخر.

79 ـ وباسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله أوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) علم النبيين بأسره وعلمه الله ما لم يعلمهم، وأسر ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكون على أعلم أو بعض الانبياء؟ وتلا (قال الذى عنده علم من الكتاب) ثم فرق بين اصابعه ووضعها على صدره وقال: وعندنا والله علم الكتاب.
80 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الوجه الثالث من الكفر كفر النعم وذلك قوله تعالى يحكى قول سليمان: هذا من فضل ربى ليبلونى أ أشكر ام اكفر ومن شكر فانما شكر لنفسه ومن كفر فان ربى غنى كريم والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
81 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقول سليمان (عليه السلام) (ليبلونى أأشكر) لما آتانى من الملك (ام أكفر) اذا رأيت من هو دون منى أفضل منى علما، فعزم الله له على الشكر.
82 ـ في مهج الدعوات في دعاء العلوى المصرى: الهى واسئلك باسمك الذى دعاك به آصف بن برخيا على عرش ملكة سبأ فكان أقل من لحظ الطرف حتى كان مصورا بين يديه فلما رأته قيل أهكذا عرشك قلت كانه هو.
83 ـ في تفسير على بن ابراهيم وكان سليمان (عليه السلام) قد أمر أن يتخذ لها بيتا من قوارير ووضعه على الماء ثم قيل لها ادخلى الصرح وظنت انه ماء فرفعت ثوبها وأبدت ساقيها فاذا عليها شعر كثير، فقيل لها انه صرح ممرد من قوارير قالت رب انى ظلمت
التالي صفحة 92 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...