تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 89 من 635

[صفحة 89]

اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده.

70 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عمر بن واقد قال: ان هارون الرشيد لما ضاق صدره مما كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر (عليه السلام) وما كان يبلغه عنه من قول الشيعة بامامته واختلافهم في السير اليه بالليل والنهار، خشيه على نفسه وملكه، ففكر في قتله بالسم إلى أن قال: ثم ان سيدنا موسى (عليه السلام) دعا بالمسيب وذلك قبل وفاته بثلاثة ايام وكان موكلا به، فقال له: يا مسيب ! قال: لبيك يا مولاى، قال: انى ظاعن في هذه الليلة إلى المدينة مدينة جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاعهد إلى ابنى على ما عهده الي أبي وأجعله وصيى وخليفتى وآمره أمرى، قال المسيب: فقلت: يا مولاى كيف تأمرنى ان أفتح لك الابواب وأقفالها والحرس معى على الابواب؟ فقال: يا مسيب ضعف يقينك بالله عزوجل وفينا؟ قلت: لا يا سيدى قال: فمه؟ قلت: يا سيدى ادع ان يثبتنى فقال: اللهم ثبته، ثم قال: انى أدعو الله عزوجل باسمه العظيم الذى دعا به آصف حتى جاء بسرير بلقيس ووضعه بين يدى سليمان (عليه السلام) قبل ارتداد طرفه اليه حتى يجمع بينى وبين ابنى علي بالمدينة، قال المسيب: فسمعته (عليه السلام) يدعو ففقدته عن مصلاه فلم أزل قائما على قدمى حتى رأيته قد عاد إلى مكانه وأعاد الحديد إلى رجله فخررت لله ساجدا لوجهى شكرا على ما أنعم به على من معرفته، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
71 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى زاهر عن الخشاب عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: (قال الذى عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) قال: ففرج أبوعبدالله (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها في صدره ثم قال: وعندنا والله علم الكتاب كله.
72 ـ محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: أخبرنى شريس الوابشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وانما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف
التالي صفحة 89 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...