ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، وفيه رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل، ولذلك سميت بليلة القدر.
23 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن يزيد النوفلى عن على بن عن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من نام في الليلة التى يفرق كل أمر حكيم لم يحج تلك السنة وهى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، لان فيها يكتب وفد الحاج وفيها تكتب الارزاق والآجال وما يكون من السنة إلى السنة.