كنتم) وقوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم) فانما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التى ركبها فيهم على جميع خلقه، وان فعله فعلهم.
101 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: ولايملك الذين يدعون من دونه الشفاعة قال: هم الذين عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم. قال عز من قائل: الا من شهد بالحق وهم يعلمون.