تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 603 من 635

[صفحة 603]

عبدالله (عليه السلام) قال: الفقر الموت الاحمر، فقلت لابى عبدالله (عليه السلام): الفقر من الدنيار و الدرهم؟ فقال: لا، ولكن من الدين.

47 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى (1) من ترك الاخذ عن امر الله بطاعته قيض (2) له شيطان فهو له قرين.
48 ـ في روضة الكافى خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام): ولئن تقمصها دونى الاشقيان ونازعانى فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقلاها جهالة فلبئس ما عليه وردوا ولبئس ما لانفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل منهما من صاحبه، يقول لقرينه اذا التقيا: يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فيجيب الاشقى على رثوثة (3) (يا ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد اذ جائنى وكان الشيطان للانسان خذولا) فانا الذكر الذى عنه صد.
49 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبدالكريم ابن عبدالرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة الثمالى عن ابى ـ جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هاتين الآيتين هكذا قول الله عزوجل: (حتى اذا جاءنا) يعنى فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه (يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فقال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): (قل لفلان وفلان واتباعهما لن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم حقهم انكم في العذاب مشتركون) ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): افأنت تسمع الصم او تهدى العمى ومن كان في ضلال مبين فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون يعنى من فلان وفلان.
50 ـ حدثنى ابى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن يحيى بن سعيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: فاما نذهبن بك الآية يا محمد (صلى الله عليه وآله) من مكة إلى
____________
(1) اى أعرض عنه.
(2) قيض له اى قدر وهيأ له. مأخوذ من المقايضة وهى المعاوضة ثم استعمل في الاستيلاء.
(3) رث الشئ رثاثة ورثوثة: بلى يقال فلان رث الهيئة اى باليها وخلقها. (*)
التالي صفحة 603 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...