عنه في الدنيا فهو اكرم من أن يعود فيه وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثنى على عبده.
101 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: توقوا الذنوب، فما من نكبة ولا نقص رزق الا بذنب حتى الخدش والكبوة (1) والمصيبة، قال الله تعالى: (فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) وأوفوا بالعهد اذا عاهدتم، فما زالت نعمة ولا نضارة عيش الا بذنوب اجترحوها (2) ان الله ليس بظلام للعبيد، ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والانابة لما نزلت، ولو أنهم اذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله عزوجل بصدق من نياتهم ولم ينهوا ولم يسرفوا لاصلح لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح.