فاعلموا ان من بخل فانما يبخل على نفسه، ان الله هو الغنى وأنتم الفقراء اليه لا اله الا هو، فاعملوا من بعد ما شئتم فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين.
75 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبى (صلى الله عليه وآله) اذ هبط عليه الامين جبرئيل (عليه السلام) ومعه جام من البلور مملو مسكا و عنبرا، وكان إلى جنب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بن أبيطالب وولداه الحسن والحسين، إلى أن قال: فلما صارت الجام في كف الحسين (عليه السلام) قالت: بسم الله الرحمن الرحيم قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى.